الإجهاض المتكرر ليس قدراً غامضاً — في أغلب الحالات له سبب طبي قابل للاكتشاف والعلاج
مجموعة من الفيروسات والطفيليات الصامتة التي قد تُصيب الأم دون أعراض واضحة، لكنها تؤثر على الجنين في الأشهر الأولى. تشمل التوكسوبلازما، الحصبة الألمانية، الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وهربس النوع الأول والثاني — الكشف عنها ضروري لأن بعضها يُعالَج قبل الحمل.
السبب الأكثر شيوعاً والأكثر قابلية للعلاج في حالات الإجهاض المتكرر. تتكون أجسام مضادة تهاجم المشيمة أو يحدث تخثر في أوعيتها مما يقطع الغذاء والدم عن الجنين. هذا السبب يُشخَّص من خلال ٤ تحاليل (كارديوليبين، بيتا-٢ جليكوبروتين، مضاد الثرومبين، العامل الخامس ليدن) — ويُعالَج بنجاح مرتفع بالأسبرين والهيبارين.
الإجهاض المتكرر يستحق تحقيقاً طبياً دقيقاً — لا تعزية وحسب. هذه الباقة تبحث في أكثر الأسباب شيوعاً وقابلية للعلاج لتعطيك ووطبيبك نقطة البداية الصحيحة
إذا أحالكِ طبيبك لإجراء تحاليل الإجهاض المتكرر، هذه الباقة تغطي تحديداً ما يطلبه أطباء النساء والولادة لتقييم حالات الحمل المتكرر غير المكتمل
بعض حالات الفشل المتكرر في IVF سببها اضطرابات APS أو عوامل التخثر وليس جودة البويضة أو الجنين. هذه الباقة قد تكشف السبب الحقيقي الذي أُغفل
العامل الخامس ليدن ومضاد الثرومبين ينتقلان وراثياً. التحقق منهما قبل الحمل يُمكّن من الوقاية قبل أن تبدأ المشكلة
اضغطي 'احجزي الآن' وأكملي طلبك في دقيقتين — بدون صيام، بدون تحضير مسبق
حددي الفرع الأقرب إليك أو اطلبي زيارة منزلية — في الوقت الذي يريحك
تصلك نتائجك خلال ٢٤ ساعة بتقرير طبي مفصّل — يشمل القيم المرجعية وشرح كل نتيجة
أحضري التقرير لطبيبك — إذا اكتُشف سبب قابل للعلاج، ستبدأين المحاولة القادمة بحماية طبية حقيقية
تشمل ٩ تحاليل متخصصة تُقسَّم لمجموعتين: الأولى هي تحاليل TORCH (التوكسوبلازما، الحصبة الألمانية، CMV، هربس النوع الأول والثاني) للكشف عن الالتهابات المؤثرة على الحمل. والثانية هي تحاليل اضطرابات التخثر والأجسام المضادة (كارديوليبين، بيتا-٢ جليكوبروتين، مضاد الثرومبين الثالث، العامل الخامس ليدن) وهي أكثر أسباب الإجهاض المتكرر القابلة للعلاج.
لا — بل العكس تماماً. إيجابية هذه التحاليل تعني أن السبب اكتُشف الآن ويمكن التعامل معه. متلازمة APS مثلاً تُعالَج بالأسبرين والهيبارين وترتفع نسبة نجاح الحمل بشكل ملحوظ مع العلاج. اكتشاف السبب خطوة نحو الأمام، لا عائق.
لا. هذه الباقة لا تتطلب أي صيام مسبق. يمكنك إجراؤها في أي وقت يناسبك خلال اليوم دون أي تحضير خاص.
يفضّل إجراؤها في غير أوقات الحمل أو بعد مرور ٦ أسابيع على الإجهاض للحصول على نتائج دقيقة غير متأثرة بالتغيرات الهرمونية. تحدثي مع طبيبك عن التوقيت الأنسب لحالتك.
هذه الباقة تغطي أهم وأشيع الأسباب القابلة للاكتشاف — وهي المجموعة التي يطلبها معظم أطباء النساء في البروتوكول الأول للتقييم. قد يطلب طبيبك تحاليل إضافية بناءً على نتائجك وتاريخك الطبي الكامل. نتائجنا تمنحه قاعدة بيانات دقيقة يبني عليها خطة العلاج.